مسلسلات

محمد قدري يكتب.. «درش» مصطفى شعبان وفن الاختيار

يواصل النجم مصطفى شعبان تواجده على رأس مائدة الدراما الرمضانية وينفرد بالتواجد المستمر منذ عام 2010، ليصبح النجم صاحب أكبر سلسلة متتالية من الأعمال الدرامية في السنوات الأخيرة.

 

المسلسل الجديد لمصطفى شعبان «درش» بدأ بداية قوية خلال الحلقتين الأولى والثانية ليدخل المشاهد في مغامرة مثيرة وسريعة خلال الحلقة الثانية لتظهر عدة شخصيات لبطل العمل ويدخل الجمهور في حيرة حول هوية الشخصية الحقيقة فهل هو المهندس محمد أم الدكتور سامح، هل هو جورج أم درش، لتنتهي الحلقة الثانية مع زيادة حيرة الجمهور حول ما تخفيه الشخصية الحقيقية.

 

اختيار السيناريو الجديد لمصطفى شعبان يعبر عن قدرة كبيرة من الفنان صاحب الخبرة الطويلة على الخروج والتنقل من منطقة لمنطقة مع جذب شريحة جماهيرية جديدة دون أن يفقد جمهوره القديم، فشخصية البطل الشعبي يمكن اختيارها بأكثر من طريقة وبأكثر من لون درامي وليست الشخصية التي لم تخرج من الحارة الشعبية فقط.

 

المتابع لأعمال مصطفى شعبان خلال السنوات الماضية يجد العمل الجديد رغم احتفاظه بعدد من أبطال الأعمال الماضية إلا أن شخصياته مختلفة تماما عن الأعمال السابقة ويرجع ذلك إلى كتابة شخصيات مكتملة في سيناريو العمل بالإضافة إلى إدارة محكمة من مخرج العمل.

 

الحلقات القادمة تكشف عن خروج الشخصية الرئيسية من المنطقة الشعبية وتدخل عوالم مختلفة في مناطق مختلفة لتأخد السيناريو إلى ألوان درامية مختلفة داخل العمل الواحد لتزيد من حجم الإثارة والتشويق.

مصطفى شعبان يقدم خلال درش أداءً تمثيليا مختلفا خاصة مع بدء الدخول لعالم الشخصيات الجديدة والتي تختلف كل شخصية عن غيرها فهل يصبح المسلسل الجديد نقطة تحول محورية في مشوار مصطفى شعبان؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى