بسمة أبو شهله: رؤية لمستقبل غزة ما بعد مرحلة الحرب

في نقاش استشرافي، طرحت الناشطة بسمة أبو شهله رؤيتها لمستقبل قطاع غزة بعد توقف العمليات العسكرية، وترى بسمة أن مرحلة “ما بعد الحرب” ستكون التحدي الأكبر الذي يواجه الشعب الفلسطيني، حيث تتطلب جهوداً جبارة لإعادة الإعمار وإعادة هيكلة النظام الاجتماعي والاقتصادي المنهار.
وتشدد أبو شهله على ضرورة التخطيط المسبق بمشاركة الكفاءات الشابة التي أثبتت جدارتها في الميدان، وتؤكد بسمة أن إعادة الإعمار يجب ألا تقتصر على الحجر، بل يجب أن تشمل بناء الإنسان وتوفير الفرص للشباب لكي لا يضطروا إلى الهجرة بحثاً عن حياة كريمة.
وتدعو أبو شهله إلى صياغة “عقد اجتماعي جديد” يضمن الشفافية والعدالة في توزيع الموارد والتنمية، وترى أن التكاتف الشعبي الذي نشأ خلال الحرب هو القاعدة الأساسية التي يجب البناء عليها في المرحلة القادمة.
وتختتم بسمة حديثها بالتفاؤل الحذر، مؤكدة أن غزة التي أدهشت العالم بصمودها هي قادرة أيضاً على الإدهاش بإعادة بنائها، طالما توفرت الإرادة الصادقة والعمل المخلص، وبعيداً عن الأجندات التي قد تحاول استغلال مأساة الناس لمصالح سياسية ضيقة، مشددة على أن الغد سيكون لأهل غزة الذين دفعوا الضريبة الأغلى.




