منوعات

المؤقتون بالصحف القومية يستغيثون بالرئيس "السيسي" لتنفيذ قرار تعيينهم 

محبطون جدا من صعوبة الحياة بمرتبات لا تكفي ثلاثة أيام لإعاشة أسرنا

أعرب المؤقتون العاملون بالصحف القومية المصرية، عن إحباطهم الشديد، بسبب تراجع مجلس الوزراء عن قرار تعيينهم، الذي أعلنته الهيئة الوطنية للصحافة، في أغسطس 2024م، وأُجريت مقابلات شخصية لهم، بمقرها خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من نفس العام، دون تنفيذ القرار، حتى اليوم، مُعلنين رفع استغاثتهم للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية للتدخل، ورفع الظلم عنهم.

 

وأوضح المؤقتون بالصحف القومية، في بيان صحفي، مساء اليوم، أنهم يرفعون استغاثتهم لرئيس الجمهورية، بصفته أب لكل المصريين، والداعم الأول لحقوق الإنسان، بعد أن ضاق بهم الحال، وأصبحوا خلال الفترة الأخيرة، غير قادرون على الوفاء بالتزاماتهم الأسرية، بسبب ضعف رواتبهم، دون تعيينهم وحصولهم على الحد الأدنى للأجور، رغم أنهم أفنوا سنوات عمرهم في خدمة المهنة والوطن، حاملين أمانة الكلمة بكل إخلاص.

 

وناشد المؤقتون، الرئيس، بالتدخل لإنصافهم، بعد أن طرقوا كل الأبواب الرسمية، وامتثلوا لجميع القواعد التنظيمية، وخضع الكثير منهم للاختبارات الرسمية التي أجرتها “الهيئة الوطنية للصحافة”، إلا أن الأزمة لم تحل أو يكون هناك قرارا حاسما ينهي معاناة المئات من الأسر.

 

وقال المؤقتون: “لقد بلغت الأزمة بقطاع كبير من زملائنا حداً يفوق الاحتمال، فبينما ننقل للشعب إنجازات “حياة كريمة”، يفتقدها الصحفي المؤقت الذي لا يجد ثمن الدواء أو وسيلة لعلاج أسرته لعدم وجود تأمين صحي، ومنهم من سدت في وجهه السبل حتى بات اليأس يسيطر على العقول، ووصلت الحالة النفسية ببعض الشباب إلى حد التفكير في الانتحار كحل أخير للهروب من واقع مرير لا يوفر لهم الحد الأدنى من الكرامة أو الاستقرار المادي.

 

وأضاف المؤقتون، أنهم أفنوا شبابهم كجنود في معركة الوعي، بمؤسساتهم الصحفية القومية، وعلى الرغم من ذلك استمر وضعهم تحت بند “المكافأة”، لسنوات طويلة هو استنزاف لطاقاتهم وانتماءاتهم، لسنوات تزيد مع البعض لأكثر من 15 عاما.

 

وأكد المؤقتون، أن كثير من نواب البرلمان، تقدموا بطلبات إحاطة للحكومة بسبب عدم تنفيذ قرار تعيينهم، إلا أن كل هذه الطلبات، لم تجد صدى عند الحكومة، ولم تحرك ساكنا، على الرغم أن نواب الشعب، معنيون بملف قضيتهم كغيرهم من المواطنين، وأن التضييق وصل إلى حد تهديد بعض المؤقتين بمؤسساتهم، بالاستغناء عنهم، بسبب سعيهم للمطالبة بحقهم بالتثبيت والتعيين، والحصول على الحد الأدنى للأجور كمثل باقي المواطنين بالدولة.

 

وأشار المؤقتون، إلى أنهم سيعاودون إقامة العديد من الفعاليات، خلال الأسابيع القليلة القادمة، واتخاذ كل الطرق المشروعة، للتعبير عن معاناتهم الحقيقية هم وأسرهم، بسبب الأوضاع المأساوية التي يعيشون فيها، ولا يشعر بهم أحد.

 

وناشد المؤقتون، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسرعة تفعيل نتائج الاختبارات التي تمت في الهيئة الوطنية للصحافة، وإتمام إجراءات التعيين لمن استوفى الشروط، لإنقاذ هؤلاء الصحفيين من الضياع ومنحهم الأمان الوظيفي الذي يمكنهم من مواصلة رسالتهم في بناء الجمهورية الجديدة، وأنهم على ثقة بأن نداءهم سيجد صدى لدى الرئيس، الذي يعلن دائما بأنه لا يقبل بالظلم على أرض مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى