منوعات

المنتج طارق نجارة يتقدم بشكوى رسمية لنقابة الموسيقيين ضد ليجي سي للمطالبة بحقوق إنتاجية

تقدم المنتج طارق نجارة، مؤسس شركة “نوجارا” للإنتاج الفني وذراعها الموسيقي El Batron، بشكوى رسمية إلى نقابة المهن الموسيقية ضد مغني الراب ليجي-سي، مطالبًا ببحث نزاع يتعلق بحقوق إنتاجية ومالية مرتبطة بعدد من الأعمال التي جرى تنفيذها خلال المراحل الأولى من مسيرة الأخير الفنية.

وجاءت الشكوى بعد فترة من ظهور ليجي سي في برنامج “صاحبة السعادة”، حيث تحدث عن بداياته الفنية وعلاقته بطارق نجارة، منتقدًا تجربة تعاونهما، ومؤكدًا أن المنتج لم يكن مؤمنًا بموهبته بالشكل الكافي خلال تلك الفترة.

في المقابل، يؤكد المنتج طارق نجارة، مؤسس شركة “نوجارا” للإنتاج الفني وذراعها الموسيقي El Batron، فب الشكوى، أن شركته كانت من أوائل الجهات التي راهنت على موهبة ليجي سي، وتولت إنتاج وتوزيع والترويج لعدد من أعماله الأولى، التي ساهمت في وصوله إلى شريحة واسعة من الجمهور وتحقيق ملايين المشاهدات عبر المنصات الرقمية.

وبحسب المستندات المقدمة، فإن التعاون بين الطرفين بدأ خلال عام 2021، وشمل عددًا من الأعمال البارزة، من بينها أغنية “ثرثرة”، وألبوم “Plan B”، وأغنية “تاني”، بالإضافة إلى “عرفة”، والتي حققت جميعها أرقام مشاهدة مرتفعة على منصات البث المختلفة.

كما أشارت الشركة إلى وجود مراسلات واتفاقات سابقة تثبت طبيعة العلاقة المهنية بين الطرفين، مؤكدة أنها تحملت تكاليف إنتاجية وتسويقية متعلقة بهذه الأعمال، بينما لم يتم حتى الآن تسوية الحقوق المالية الخاصة بها وفقًا لما ورد في الشكوى.

وأضافت الشركة أنها حاولت على مدار الفترة الماضية الوصول إلى تسوية ودية مع الفنان قبل اللجوء إلى نقابة المهن الموسيقية، إلا أن تلك المحاولات لم تسفر عن نتائج نهائية، ما دفعها لاتخاذ الإجراءات الرسمية.

وطالبت الشكوى بفتح ملف للتحقيق في الواقعة، وسماع أقوال جميع الأطراف، وتمكين الشركة من تقديم المستندات والأدلة المؤيدة لموقفها، وصولًا إلى تسوية تحفظ حقوق كافة الأطراف.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في الملف، خاصة في ظل الجدل الذي أثارته تصريحات ليجي سي الأخيرة حول كواليس بداياته الفنية والعلاقة التي جمعته بالمنتج طارق نجارة، والتي عادت إلى الواجهة مجددًا بعد تقديم الشكوى رسميًا إلى نقابة المهن الموسيقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى