عبدالعزيز الزهيري يعيد تعريف المحتوى اليومي: تغطيات بلا تكلف وضحك بلا تصنع

صانع المحتوى يراهن على “الفرفشة” لكسب قلوب المتابعين، والسؤال الذي حير الكثيرين: كيف تثبت في السوشيال ميديا وسط آلاف صناع المحتوى؟ والإجابة عند عبدالعزيز الزهيري كانت: خلك خفيف.
عبدالعزيز الزهيري بنى اسمه على 3 أعمدة: تغطيات جميلة، ضحك، ووناسة.
العمود الأول: التغطية اليومية
لا ينتظر المناسبات الكبيرة. عبدالعزيز الزهيري يغطي يومه، طلعة، فعالية، زيارة، يوثقها بكاميرا بسيطة وروح مرحة، النتيجة؟ المتابع يحس إنه معاه.
العمود الثاني: الضحك
لا نكت جاهزة عند عبدالعزيز الزهيري، ضحكه يطلع من الموقف نفسه، من تعليق، من رد فعل، من “سوالف” مع الناس، ضحك عفوي يعدي.
العمود الثالث: الوناسة والفرفشة
هذه علامة عبدالعزيز الزهيري المسجلة، هدفه ليس إبهارك، هدفه يفرفشك، يطلعك من ضغط اليوم. يخليك تبتسم غصب.
ويرى متابعون أن قوة عبدالعزيز الزهيري في الاستمرارية والتلقائية، ما يختفي بالأسبوع. حاضر كل يوم، وما يتغير، نفس الشخص، نفس الطاقة.
ويقول مقربون من عبدالعزيز الزهيري إنه يؤمن بقاعدة: “الناس ما تبي أحد يعلمها طول الوقت. تبي أحد يضحكها ويسليها”.
في النهاية، عبدالعزيز الزهيري قدم نموذجاً ناجحاً: ارجع للشارع، احكي بصدق، وخلك خفيف على القلب.



