هالة صدقي لنزار الفارس: أرحب بالزواج من رجل عراقي.. والرجولة والغيرة أهم من الهدايا الثمينة!

في تصريحات جريئة ومفاجئة، حلت الفنانة هالة صدقي ضيفة في حوار استثنائي مع الإعلامي نزار الفارس، حيث فتحت قلبها وتحدثت عن مواصفات شريك حياتها المستقبلي، وكشفت كواليس تقنية وأسراراً تُحكى لأول مرة عن مشاهدها السينمائية البارزة أمام الراحل أحمد زكي.
«المهم الحنية».. هالة صدقي تفتح باب الزواج من رجل عراقي
ورداً على سؤال نزار الفارس حول إمكانية ارتباطها برجل عراقي، أبدت هالة صدقي ترحيباً كبيراً وأثنت على صفات الرجل العراقي، مؤكدة أنها لا تمانع إطلاقاً الزواج من عراقي لما يتمتع به من «شهامة ورجولة وغيرة حميدة».
وأضافت هالة صدقي موضحة شرطها الأساسي: «لا يهمني أن يقدم لي هدايا ثمينة أو أشياء مادية باهظة، كل ما أتمناه وأبحث عنه هو أن يكون شخصاً حنوناً عليّ فقط»، وهو ما لاقى تفاعلاً كبيراً من الجمهور.
أسرار المشهد الجريء مع أحمد زكي: «خالٍ من المشاعر ومجرد رمزية إخراجية»
وفي محور آخر، باغت «الفارس» ضيفته بسؤال جريء حول مشهدها الشهير أمام النجم الراحل أحمد زكي وعما إذا كان يمكن إعادته الآن، لترد هالة صدقي بحسم وتؤكد أن المشهد كان «خالياً تماماً من أي مشاعر أو إحساس عاطفي».
وأوضحت الكواليس الفنية للمشهد قائلة: «المخرج كان يهدف لإيصال معنى رمزي للمشاهد؛ وهو أن الشخصية التي يجسدها أحمد زكي خرجت للتو من السجن إلى الحياة، وكأنه وجد السكر على شفاه الأنثى بعد حرمان، وهذا هو المغزى الدرامي والإخراجي للمشهد فقط، بعيداً عن أي إحساس شخصي أثناء التصوير».




