من بيت مليء بالقطط إلى منصة التتويج.. قصة تهاني عسيري الفائزة في أليفي في حياتي

قصة تهاني عبدالله عسيري، الشهيرة بملكة القطط، قصة مختلفة بدأت بحب كبير للقطط وانتهت بالفوز في مسابقة أليفي في حياتي ضمن فعاليات معرض الطب البيطري.
تهاني التي يلقبها الجميع بدكتورة تهاني ملكة القطط، عرفت بحبها الشديد للقطط وامتلاكها لعدد كبير منها منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي أول امرأة سعودية من شدة تعلقها بالقطط قامت بعمل مكان خاص لهم في بيتها، مكان مليء بديكورات ملائمة للقطط وبيئة مناسبة لهم، صممته بيدها ليكون جنة صغيرة تعيش فيها القطط بسعادة.
شاركت تهاني في مسابقة أليفي في حياتي في معرض الطب البيطري، وهي مسابقة تسلط الضوء على أجمل القصص بين الإنسان وأليفه، وفازت قصتها لأنها لم تكن مجرد قصة تربية، بل كانت قصة إنقاذ وإطعام ورعاية ورفق مستمر لسنوات.
وبهذه المناسبة، تقدم تهاني خلاصة خبرتها في شكل نصائح عامة لكل من يريد أن يكون رحيما بالحيوان.
تقول تهاني إن أول خطوة في الرفق بالحيوان هي أن نعلم أبناءنا الرحمة، فالطفل الذي يتعلم أن يطعم قطة ويرفق بها سيكبر وهو رحيم بالناس أيضا.
وتنصح بأن لا نستهين بإطعام قطط الشوارع، ضع صحنا من الماء أمام بيتك، وبقايا طعام نظيف ومناسب للقطط في مكان آمن، وستجد أن الله يبارك لك في رزقك.
وفيما يخص إنقاذ القطط، تنصح بألا ننتظر أن يأتي أحد لينقذها، أنت المنقذ. إذا رأيت قطة مريضة أو صغيرة بلا أم، حاول أن تساعدها بما تستطيع، ولو بنقلها لمكان آمن.
أما عن تربية القطط في البيت، فتنصح بأن يكون البيت مهيأ لهم. القطط تحب النظافة وتحب الهدوء وتحب أن تجد مكانا تختبئ فيه وتلعب فيه، لذلك فإن عمل ديكورات بسيطة ملائمة للقطط يجعلها أكثر استقرارا وسعادة، وهذا ما فعلته تهاني في بيتها وجعلها مثالا يحتذى به.
فوزها في مسابقة أليفي في حياتي في معرض الطب البيطري هو فوز لكل محبي القطط، ورسالة تقول إن الرحمة تاج على رؤوس الرحماء.




