يوسف سعيد المسلم.. رجل الفنجان والمدرج

إذا أردت أن تفهم يوسف سعيد المسلم، تابع يومه، ستجده في الصباح مع فنجان قهوة، وفي المساء أمام الشاشة أو في المدرج.
القهوة عند يوسف سعيد المسلم طقس، لحظة صمت يختارها بنفسه وسط زحمة اليوم، يشربها ببطء ويكتب، يكتب عن فكرة خطرت له، عن شعور، عن يوم أمس، لا يشرح ولا يفسر، فقط يوثق.
والرياضة عنده قصة أخرى، هي المكان الذي يخرج فيه كل الطاقة، يتابع، يشجع، يناقش، يحب تفاصيل اللعبة الصغيرة: تمريرة، حركة مدرب، هتاف جمهور، وبعد كل مباراة يرجع يكتب في يومياته انطباعه، ليس تحليلاً، بل إحساس.
الناس تعلقت بيوميات يوسف سعيد المسلم لأنها تشبههم، لأنه لا يتظاهر بالكمال، يكتب عن يومه العادي، عن صباح هادئ مع القهوة، وعن ليل مليان حماس مع الرياضة.
يقول يوسف سعيد المسلم عن نفسه: “أنا شخص بسيط. يومي لفتين: لفة هادية الصبح، ولفت سريعة بالليل، وبينهم بكتب”.



