مهرجان «طفولة فوق العادة» يختتم «الليلة المحمدية» بمسرح الهناجر وسط حضور جماهيري لافت

شهد مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، ختام فعاليات «الليلة المحمدية» تحت شعار «من صفات خير البرية»، ضمن فعاليات مهرجان «طفولة فوق العادة»، برعاية مؤسسة بيت الكنوز للثقافة والتنمية، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير مع الفقرات الفنية والثقافية المقدمة.
وجاءت فعاليات الليلة المحمدية في أجواء إيمانية وثقافية مميزة، احتفاءً بالسيرة النبوية العطرة، حيث تضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الفقرات التي جمعت بين الشعر والإنشاد الديني واكتشاف المواهب الشابة، بما يعكس حرص المهرجان على تقديم محتوى هادف يجمع بين الترفيه والتثقيف وغرس القيم الإيجابية لدى الأطفال والشباب.
وشهدت الفعاليات حضور عدد غفير من صفوة المجتمع، وقد تم تأسيس وإدارة المهرجان من قبل الشاعر الكبير الأستاذ أحمد مرسي رئيس المهرجان،
كما شارك الأعضاء الرئيسين لمهرجان الطفولة فوق العادة ومؤسسة بيت الكنوز للثقافة وهما الأديبة غادة صلاح الدين في الإدارة والتقديم المتميز ، والأخت هدى محمد في التنسيق والتدريب وإعداد المشاركين خلال الحفل، كما تعاونت الاخت دعاء محمد في الدعوات واستقبال المدعوين.
وقد تم تقديم وعرض فقرات خاصة يبرز إبداع الصغار، حيث أتاح المهرجان مساحة للمواهب الواعدة للتعبير عن قدراتها في مجالات الإلقاء الشعري والإنشاد، وسط تفاعل وتصفيق حار من الجمهور.
وخلال كلمة الأديبة شهناز البستكي رئيسة أمناء مؤسسة بيت الكنوز للثقافة، قالت إن تنظيم الفعاليات الثقافية والفنية يأتي انطلاقًا من الإيمان بالدور الذي يمكن أن تلعبه الكلمة والفن في مواجهة الأزمات التي يشهدها العالم، خاصة في ظل ما تتعرض له الشعوب من كوارث وأزمات طبيعية وإنسانية، مؤكدة أن الإنسانية قادرة على جمع البشر رغم اختلافاتهم، كما حرصت الأديبة شهناز البستكي على متابعة فعاليات المهرجان والتفاعل مع المشاركين والحضور، في إطار دعم المؤسسة للمبادرات الثقافية والفنية الهادفة إلى اكتشاف المواهب وتنمية قدرات الأطفال والشباب.
وتنوعت فقرات «الليلة المحمدية» بين الإلقاء الشعري والإنشاد الديني من قصائد الشاعر أحمد مرسي، حيث قدم المشاركون قصائد وأعمالاً تناولت صفات النبي الكريم وسيرته العطرة، وسط أجواء من البهجة والتفاعل الجماهيري، وهو ما منح الفعالية طابعاً يجمع بين القيمة الثقافية والروحانية.
وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم المشاركين تقديراً لإسهاماتهم ومشاركتهم في إنجاح المهرجان، وسط إشادة بأهمية استمرار الفعاليات التي تمنح الأطفال والشباب فرصة حقيقية لإظهار مواهبهم، وتقدم في الوقت نفسه محتوى ثقافياً وفنياً هادفاً.
وأكد القائمون على المهرجان أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يمثل خطوة مهمة نحو دعم المواهب الصغيرة، وتعزيز حضور الثقافة والفنون الهادفة، وترسيخ القيم الإيجابية لدى الأجيال الجديدة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في مصر.




