شركة ميتا تغلق حسابات الاعلامي علي فاضل بطلب من الحكومة العراقية

شركة ميتا تغلق حسابات الاعلامي علي فاضل بطلب من الحكومة العراقية
رضخت إدارة فيسبوك (ميتا) للضغوط الحكومية العراقية وقامت بإغلاق الحسابات الشخصية والعامة للصحفي المعارض علي فاضل.
وجاءت عملية الإغلاق بعد تقديم أدلة وطلبات قانونية من الجانب العراقي تفيد بأن استمرار هذه الحسابات يعد خرقاً للقانون، مما دفع الشركة لاتخاذ قرار الإزالة والإغلاق الفوري.
وتشير أصابع الاتهام إلى نوفل أبو رغيف، رئيس هيئة الإعلام والاتصالات، باعتباره المحرك لهذا الملف داخل أروقة الحكومة.
حيث عمل أبو رغيف على تصنيف نشاط علي فاضل كنشاط “معادٍ ومخالف للقانون”، مستخدماً نفوذ الهيئة لإجبار الشركة العالمية على إغلاق نوافذه الإعلامية وحرمانه من التواصل مع جمهوره.
ويعد هذا الإغلاق فصلاً جديداً من الصراع بين السلطة والصحافة المعارضة، حيث يُنظر إلى علي فاضل كأحد أبرز المنتقدين للنفوذ السياسي الحالي ورموزه مثل نوري المالكي. ويرى مراقبون أن إصرار نوفل أبو رغيف على خيار “الإغلاق” يكشف عن ضيق صدر السلطات بالرأي الآخر وسعيها لتطهير الفضاء الرقمي من أي صوت معارض.



