منوعات

منذر رياحنه يُضيء مهرجان عمّان السينمائي بفيلمٍ يرصد ضياع الفلسطينيين في المنفي

تألّق النجم الأردني منذر رياحنة في الدورة السادسة من مهرجان عمّان السينمائي الدولي، بعد فوزه بجائزتي الجمهور ولجنة التحكيم عن دوره في الفيلم الروائي الطويل “إلى أرض مجهولة”، الذي يتناول معاناة الفلسطينيين في المنافي الأوروبية.

الفيلم، من إخراج مهدي فليفل، قدّم رياحنة من خلاله أداءً إنسانيًا عالي الحساسية، يُجسّد التيه والقلق الوجودي للاجئ الفلسطيني، بأسلوب اتسم بالهدوء والعمق والتعبير الصادق. وقد أشاد النقاد والجمهور بأداء رياحنة الذي استطاع نقل المأساة بصوته ونظراته قبل كلماته.

يُعد هذا الفوز تتويجًا مستحقًا لفنان لطالما حمل في أعماله همّ القضية الفلسطينية، مؤمنًا أن الفن رسالة وواجب، لا مجرد تمثيل.

“إلى أرض مجهولة” نافس في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، ضمن مهرجان شارك فيه أكثر من 60 فيلمًا من 23 دولة، وتختتم فعالياته في العاصمة الأردنية عمّان خلال هذا الأسبوع.

.

________________________________________

هل تود إدراج اقتباس من رياحنة أو تع

 

.

وقد عبّر رياحنة عن سعادته بهذا التتويج المزدوج، مؤكدًا أن هذا الفوز يحمل طعمًا خاصًا لأنه يرتبط بقضية يؤمن بها قلبًا وقالبًا

4. منذر رياحنة في “المحامي”… مرافعة درامية تهزّ وجدان الأمة

5. “منذر رياحنه في المحامي”: حين يتحدث الضمير العربي من قاعة افتراضية… وغزة حاضرة في القلب

6. الفن في خدمة القضية… منذر رياحنة يضع فلسطين على منصة العدالة في عمله الجديد

7. منذر رياحنة يعيد وجع فلسطين إلى الشاشة: “المحامي” ينطق باسم شعب تحت الحصار

8. “المحامي”: دراما قانونية بقلب فلسطيني وأداء لا يُنسى لمنذر رياحنة

9. هل تُحدث هذه المرافعة ضجيجًا؟ منذر رياحنة يقاضي العالم بصوت غزة

10. منذر رياحنة: نجم يكتب تاريخه في وجع الشعوب

11. “المحامي” يشعل قاعة العدالة… منذر رياحنة يروي الرواية الفلسطينية من الداخل

12. حين يتحوّل الفنان إلى ضمير شعب…منذر رياحنة يواجه الصمت العالمي في “المحامي”

 

مسلسل المحامي

“في قاعة العدالة.. منذر رياحنه يُحاكم الصمت العالمي في دراما مؤثرة عن غزة”

في عمل درامي جريء، يجمع بين الفن والواقع، وبين العدالة والضمير، يجسّد الفنان منذر رياحنه دورًا استثنائيًا في مسلسل جديد يتناول قضية غزة من زاوية قانونية وإنسانية غير تقليدية. تدور أحداث المسلسل في محكمة افتراضية، حيث يقف الرياحنه بدور محامٍ متمرّس ليدافع لا عن متهم، بل عن شعب كامل يتعرض للقهر والتنكيل

المسلسل، الذي كُتب بحرفية عالية، يُقدّم نموذجًا دراميًا جديدًا من نوعه، إذ يجمع بين السرد القانوني والمرافعات المؤثرة، وبين مشاهد موثقة لواقع غزة تحت الحصار والعدوان. في كل حلقة، يقدّم رياحنه مرافعة مختلفة، مدعومة بالشهادات، والصور، والحقائق، تُدين القصف، والتجويع، والصمت الدولي، وتُظهر صمود أهل غزة رغم الجراح بشخصية المحامي الثائر، الذي لا يكتفي بالدفاع، بل يُدين، ويُحاكم، ويصرخ في وجه العدالة الغائبة. بصوته المتهدج، وعينيه المتوهجتين بالغضب والحزن، بحيث يُحمّل المشاهد مسؤولية المشاركة في الألم، لا الاكتفاء بالمشاهدة.

الدراما القانونية التي يقدمها العمل لا تقل أهمية عن الدراما الإنسانية. فكل مشهد في قاعة المحكمة الافتراضية هو بمثابة منبر للحق، وكل مرافعة كانت صرخة بوجه العالم:

“هل تسمعون؟ هل ترون؟ هل بقي للعدالة مكان؟”

هذا العمل لا يروي فقط مأساة غزة، بل يُعري واقعًا عربيًا مريرًا، ويوقظ الضمائر النائمة. وفي زمن يندر فيه الفن الملتزم، جاء هذا المسلسل ليعيد للفن دوره الحقيقي أن يكون مرآة للحق، ولسانًا للمقهورين:

منذر رياحنة في عمل درامي استثنائي: “شاهد على غزة”.. صوت الضمير في محكمة الإنسانية

في تجربة فنية إنسانية غير مسبوقة، يعود الفنان الأردني منذر رياحنة ليطلّ على جمهوره العربي بمسلسل جديد يحمل عنوانًا مؤقتًا “شاهد على غزة”، حيث يجسد فيه شخصية محامٍ يدافع عن الإنسانية في قاعة محكمة افتراضية، ليروي من خلالها فصولًا موجعة من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، ويُقدّم شهادات حقيقية عن وجعٍ لا ينطفئ.

المسلسل يدمج بين الدراما القانونية والوثائقية الإنسانية، بأسلوب جريء ومؤثر، حيث يقوم رياحنة – عبر أداء استثنائي – بمحاكاة محكمة رمزية تمثل ضمير العالم، يُحاكم فيها الظلم، ويستنطق فيها الوجع، وينطق بالحق باسم الشهداء والأطفال والنازحين.

أداء مفعم بالصدق… وصرخة فنية في وجه الصمت

أظهر منذر رياحنة في هذا الدور نضجًا فنيًا وإنسانيًا لافتًا، متجسدًا في مشاهد حوارية مشحونة بالعاطفة والغضب والأسى. يتنقّل بين دفوع قانونية وروايات إنسانية، ليحوّل النص إلى صرخة وجدانية تُوقظ الذاكرة وتُحفّز الوعي.

عمل درامي يحمل رسالة تتجاوز الفن

المسلسل من إنتاج مشترك عربي، بإشراف فني حرص على تقديم صورة واقعية لما يعيشه الفلسطينيون، بعيدًا عن الشعارات، عبر محكمة افتراضية رمزية تستعرض خلالها الملفات الحقيقية: من المجازر والقصف، إلى الحصار وانقطاع الحياة اليومية.

وفي تصريحات سابقة، أكد رياحنة أن هذا العمل “ليس مجرد مسلسل”، بل “نداء للفن أن يعود إلى رسالته الأصلية، أن يكون شاهدًا لا شريكًا في الصمت.”

الجمهور بانتظار الحلقات الأولى

ينتظر الجمهور العربي عرض أولى حلقات المسلسل خلال الموسم القادم، وسط تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن إعجابهم بجرأة الطرح، وعن شغفهم برؤية منذر رياحنة في دور يحمل همّ الأمة على كتفيه، لا سيفًا بل كلمةً وشهادة

 

في قاعة العدالة… منذر رياحنة محامي غزة بصوت القلب لا القانون

في زمنٍ تتشابه فيه الوجوه، وتُنسى القضايا، يخرج الفنان منذر رياحنة من عباءة الأدوار التقليدية، ليقودنا إلى محكمة افتراضية لا تشبه سواها، ويجسد شخصية محامٍ لا يبحث عن براءة متهم، بل عن إنصاف وطن.

في مسلسله الجديد – الذي ما زال يحمل عنوانًا أوليًا “محكمة غزة” – لا يقف رياحنة في وجه القاضي، بل في وجه النسيان، ليروي من خلال.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى